قد استُخدم هذا المصطلح ليشمل اكتساب اللُّغات الثّالثة والرّابعة والمزيدة. ومع ذلك، منذ أن اعتمد المتعلّمون من لغات أجنبيّة إضافيّة عادة على تجاربهم السّابقة في تعلّم اللُّغة الأجنبيّة؛ وبالتّالي فإنّ النّقل Transfer لا يقتصر على اللُّغة الأولى أو اللُّغة الأم Mother Tongue،فإنَّ مجالًا جديدًا من البحوث قد برز ليركّز على اكتساب هذه اللُّغات الأجنبيّة الإضافيّة المزيدة من قِبل المتحدّثين الّذين حصلوا بالفعل على واحدة أو أكثر من اللُّغات الأجنبيّة.